السبت، 31 أكتوبر 2026
06:00 ص
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
حذرت موسكو من تداعيات تصاعد التوتر العسكري والسياسي في منطقة البلطيق، مُشددة على أن أي تحرك عسكري تعتبره روسيا عدائيا ضدها سيقابل برد وصفته بـ"الحاسم والمدمر"، وسط تزايد النشاط العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو” بالقرب من الحدود الروسية.
من جانبه، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، "ماريا زاخاروفا"، الثلاثاء، إن موسكو تتابع عن كثب التطورات في منطقة البلطيق، مُحذرة من أن التصعيد أو ما وصفته بـ"المبادرات المتهورة المعادية لروسيا" سيؤدي إلى رد قوي، وفقا لما نقلته “روسيا اليوم”.
وأضافت زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، أنه في حال حدوث تصعيد جديد للوضع العسكري والسياسي في المنطقة، فإن على الأطراف المعنية أن تدرك طبيعة الرد الروسي وتداعياته.
وفي الوقت نفسه، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر جروشكو، عن قلق موسكو تجاه التصعيد المتزايد حول منطقة كالينينجراد الروسية علي حد وصفه، فيما حذر من احتمال فرض حصار عليها في حال اتساع نطاق التوتر.
وأوضح جروشكو في حديثه للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي إن الدول الغربية لا تخفي استعدادها لاتخاذ خطوات تستهدف عزل كالينينجراد، مؤكدًا أن روسيا تملك القدرات العسكرية والتقنية اللازمة لحماية المنطقة وتأمين مصالحها.
واتهم المسؤول الروسي خلال حديثه حلف “الناتو” بتعزيز وجوده العسكري على الجناح الشرقي للحلف سعيا لتطوير البنية اللوجستية وإجراء تدريبات عسكرية واسعة بالقرب من الحدود الروسية وهو ما حذر من استمرار مثل تلك الأعمال بشدة.
وأضاف أن التدريبات بهذه المنطقة بحسب موسكو تضمنت سيناريوهات ذات طابع هجومي، مشيرًا إلي أن مثل هذه التحركات قد تُزيد من حدة المخاطر الأمنية في منطقة البلطيق.
وتأتي تلك التصريحات الروسية في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا على خلفية تعزيز دول “الناتو” قدراتها العسكرية في المنطقة الشرقية وسط تحذيرات متبادلة من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع بين روسيا ودول الحلف.
اقرأ أيضًا
31 أكتوبر 2026 05:27 ص
30 أكتوبر 2026 09:03 م
31 أكتوبر 2026 02:25 ص
30 أكتوبر 2026 11:15 م
30 أكتوبر 2026 09:55 م
30 أكتوبر 2026 11:16 ص
30 أكتوبر 2026 08:09 م
30 أكتوبر 2026 06:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً